10am
  السبت 12 شوال 1432 هـ ، 10 سبتمبر 2011 م

تولي المستثمرين والأفراد الذين يؤسسون أعمالا خاصة بهم زمام الأمور على ساحة الأعمال بحلول 2020

تولي المستثمرين والأفراد الذين يؤسسون أعمالا خاصة بهم زمام الأمور على ساحة الأعمال بحلول 2020
أوضح التقرير الذي أجرته Bibby أنه سوف يكون هناك نقلة كبيرة في المستقبل، وهذا مع تولي المستثمرين، والأفراد الذين يؤسسون أعمالا خاصة بهم زمام الأمور على ساحة الأعمال.

ومن بين الاتجاهات الأساسية لهذا الأمر، تقلص أماكن العمل في مواجهة مكاتب العمل الافتراضية، في الوقت الذي ستجاهد فيه الأعمال الأكبر حجما لاستيعاب 5 مليون عامل جديد، والذين من المتوقع تواجدهم بحلول عام 2020. ولهذا فإن عددا متزايدا من الأفراد سوف يختارون أن ينشئوا أعمالا خاصة بهم، والتي ستعمل في الغالب خارج ساعات وحدود العمل التقليدية ، وهذا مع تلاشي الحواجز بين المنزل والعمل.

وذكر التقرير أن التكنولوجيا سوف تستمر في أن يكون لها تأثير كبير على الأعمال، ولهذا فإن الشركات الصغيرة التي ستقاوم التطورات في عمليات التواصل الإليكتروني، وعملية الاقتصاد الإليكتروني، بما في ذلك نظم الدفع المتنقلة، و الوسائل الاجتماعية سوف يتم الاستغناء عنها، وستكون غير قادرة على المنافسة.

كما تنبأ التقرير أيضا بوجود نقلة بعيدا عن البنوك، وهذا مع مواجهة الشركات الصغيرة لارتفاع تكاليف الاقتراض، وتزايد شدة الأوضاع، والاتجاه بشكل متزايد لتمويل أنفسهم بعائدات المبيعات، أو المدخرات.

وأكد التقرير على أن الطريقة التي تعمل بها الأعمال، وتستخدم عمليات التمويل سوف تتغير بكل تأكيد خلال الأعوام القادمة. فلقد ظهر بوضوح أن الأعمال الصغيرة الحجم قد أصبحت مغتربة بشكل متزايد عن البنوك، وهذا بسبب تكاليف الإقراض الكبيرة. فهناك عددا متزايدا من الأفراد كانوا يختارون أن ينشئوا أعمالهم بأنفسهم، وهذا كوسيلة للتحكم في حياتهم الوظيفية والعملية. فلقد أصبح خيار تولي الموظفين لأعمالهم وإنشاء أعمال خاصة بهم هو خيار وظيفي مرغوب به، وبخاصة بين الأفراد حديثي التخرج. فمع اختفاء الأمان الوظيفي بشكل سريع، وعدم اليقين بسبب المعاشات، فإن الأفراد أكثر استعدادا لاتخاذ المخاطر، وبهذا فإن هناك شهية أكبر تجاه عمليات توظيف الأفراد لأنفسهم.