الخميس 17 شوال 1432 هـ ، 15 سبتمبر 2011 م
خمس الموظفين الذين يعملون من المنزل يعملون أقل من ساعة يوميا

أشارت نتائج دراسة حديثة أجرتها CareerBuilder إلى أن العمل عن بعد يمكنه أن يتسبب في زيادة الخلافات بين الموظفين وأصحاب الأعمال. وفي حين أن 17% من الموظفين الذين يعملون عن بعد بدوام جزئي، يقضون ساعة واحدة فقط أو أقل يوميا في إنجاز أعمالهم، فإن 35% يعملون ثمان ساعات أو أكثر، و 40% من الموظفين العاملين عن بعد يعملون بين 4 و7 ساعات يوميا.
وذكرت الدراسة أن الموظفين لديهم القدرة على العمل من المنزل بشكل أكثر انتظاما، وبخاصة بعد الكساد. وهناك 10% من الموظفين يعملون عن بعد على الأقل مرة أسبوعيا، وهي نسبة أعلى مما كانت عليه في 2007 حينما كانت 8%.
ومع التبني الكبير لأجهزة الهواتف الذكية وتقنيات الشبكات المتطورة، أصبح الموظفون العاملون عن بعد متصلين بشكل دائم بمكاتبهم أكثر من أي وقت. وكنتيجة لذلك، فإننا نشهد في الوقت الحالي أعدادا متزايدة من الشركات تعتنق خيار العمل من المنزل، وهناك العديد من الموظفين يعملون بدوام كامل أثناء تواجدهم في المنزل. ولكن على الرغم من ذلك، فإنه لتفادي مواقف عدم قيام الموظفين العاملين عن بعد بقضاء الوقت المطلوب منهم في العمل، فإن المديرين يجب أن يكونوا واضحين حيال ما هو متوقع من الموظفين القيام به، ووضع أهداف يومية يتم تحقيقها. فالاستقلالية في العمل من المنزل يمكنها أن تكون مفيدة للغاية طالما أنها لا تؤثر على الإنتاجية.
وأوضحت الدراسة أن الأفراد الذين يعملون عن بعد ينقسمون بشكل كبير على إذا ما كان الوقت الذي يقضونه في المنزل أو في المكاتب أكثر إنتاجية، ويساعدهم على أداء أعمال ذات كفاءة. فهناك 37% يشيرون إلى أنهم أكثر إنتاجية داخل مكاتبهم، في حين أن 29% يشيرون إلى أنهم أكثر إنتاجية في المنزل، في حين أن 34% لايجدون أن هناك فرقا، مشيرين إلى أنهم يتمتعون بنفس الإنتاجية سواء في المنزل أو المكتب.
وأكدت الدراسة على أن هناك بعض النصائح لمساعدة الأفراد العاملين عن بعد على العمل بأكبر كفاءة ممكنة. أولها بدء الأفراد ليومهم كيوم كعمل عادي، وهذا بالاستيقاظ مبكرا، وتناول الفطور، وارتداء ملابسهم، والبدء بالعمل.
ثانيا البحث عن أفضل المواقع للعمل؛ فحتى إذا لم يكن لدى الأفراد مكاتب في منازلهم، فإنه من الهام أن يحاولوا إيجاد أفضل الاماكن داخل المنزل للعمل، وأقلها تشتيتا للذهن.
ثالثا البقاء على اتصال مع زملاء العمل؛ فمن السهل أن يتقاعس الأفراد حينما يعلمون أن زملائهم بالعمل أو مديريهم لايراقبونهم. وإذا ما وجد الأفراد صعوبة لكي يظلوا متحفزين، فإنهم يجدر بهم أن يحددوا وقتا لعمل اجتماع، أو إجراء مكالمة هاتفية للعودة إلى عقلية العمل مرة أخرى.
رابعا التخطيط لفترات الراحة؛ وهذا بأن يقوم الموظفون بعمل فترات راحة قصيرة لقضاء ما عليهم من مهام.
خامسا إتمام العمل بإحدى المقاهي؛ فالعديد من الموظفين لايحبون العمل عن بعد، لأنهم معتادون على العمل وهم يحيط بهم أفراد آخرين، وقد يوحي العمل من المنزل بالوحدة، ولكن إذا ما كانت الأعمال تسمح بهذا، فإن الموظفين يجدر بهم أن يحاولوا قضاء إحدى أيامهم في إحدى المقاهي، أو المكتبات.
